محمد بن عبد الوهاب

58

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

رأسه ثغامة ، فقال رسول الله : صلى الله عليه وسلم اذهبوا به إلى بعض نسائه فلتغيره بشيء ، وجنبوه السواد ) . رواه مسلم 1 . 116 - وعن ابن سيرين قال : ( سئل أنس عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب إلا يسيراً ، ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم ) . أخرجاه 2 .

--> 1 لم أجد هذا اللفظ في صحيح مسلم . فقد أخرجه من طريقين , وبلفظين متقاربين . وهما : الأول من طريق زهير بن معاوية . ( أ ) أتى بأبي قحافة , أو جاء , عام الفتح أو يوم الفتح , ورأسه ولحيته مثل الثغام أو الثغامة , فأمر , أو فأمر به إلى نسائه , قال : غيروا هذا بشيء . واللفظ الثاني : من طريق ابن جريج : ( ب ) أتى بأبي قحافة يوم فتح مكة , ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غير هذا بشيء واجتنبوا السواد . اه - . انظر صحيح مسلم ( 3 : 1663 ) وانظر سنن أبي داود ( 4 : 85 ) وسنن النسائي ( 8 : 138 ) وسنن ابن ماجة ( 2 : 1197 ) وهذا لفظه . لكن في روايته عنده ( ليث بن سليم ) وهو خطأ من المصحح , والصواب : ابن أبي سليم . 2 صحيح البخاري : كتاب اللباس ( 10 : 351 ) مختصرا من غير ذكر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . وصحيح مسلم ( 4 : 1821 ) بلفظ قريب . وانظر سنن أبي داود ( 4 : 86 ) .